محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
59
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
نامه 10 دنيا و معاويه « و كيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها و خدعت بلذّتها دعتك فأجبتها و قادتك فاتّبعتها و أمرتك فأطعتها و إنّه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجنّ فاقعس عن هذا الأمر و خذ أهبة الحساب و شمّر لما قد نزل بك و لا تمكّن الغواة من سمعك و إلّا تفعل أعلمك ما أغفلت من نفسك فإنّك مترف قد أخذ الشّيطان منك مأخذه و بلغ فيك أمله و جرى منك مجرى الرّوح و الدّم . و متى كنتم يا معاوية ساسة الرّعيّة و ولاة أمر الأمّة به غير قدم سابق و لا شرف باسق و نعوذ باللّه من لزوم سوابق الشّقاء و أحذّرك أن تكون متماديا في غرّة الأمنيّة مختلف العلانية و السّريرة . و قد دعوت إلى الحرب فدع النّاس جانبا و اخرج إليّ و أعف الفريقين من القتال لتعلم أيّنا المرين على قلبه و المغطّى على بصره فأنا أبو حسن قاتل جدّك و أخيك و خالك شدخا يوم بدر و ذلك السّيف معي و بذلك